دراسة تكشف أسباب اكتئاب ربات البيوت والأمهات العاملات

توضح دراسة حديثة العوامل التي تزيد من اكتئاب ربات البيوت والأمهات العاملات، مسلطة الضوء على تأثير توقعات الكمال وأهمية تقبل…
توضح دراسة حديثة العوامل التي تزيد من اكتئاب ربات البيوت والأمهات العاملات، مسلطة الضوء على تأثير توقعات الكمال وأهمية تقبل…

كشفت دراسة حديثة أن ربات البيوت والأمهات المتفرغات لأعباء المنزل يظهرن أعراض اكتئاب أكثر من الأمهات العاملات. ومع ذلك، فإن الأمهات العاملات اللاتي يطمحن للكمال في تلبية متطلبات الأسرة والعمل معًا يُصبن بالإحباط أيضًا.

تفاصيل وشرح أعمق

أوضحت الدراسة أن الأمهات اللاتي يتفرغن لتربية الأبناء وإدارة شؤون المنزل يواجهن تحديات تزيد من احتمالية ظهور أعراض الاكتئاب لديهن. وفي المقابل، تعاني الأمهات العاملات من الإحباط بشكل خاص إذا كن يتبنين مفهوم "الأم الخارقة" ويسعين جاهدات لتحقيق الكمال في جميع جوانب حياتهن المهنية والأسرية.

تشير النتائج إلى أن الأمهات العاملات اللواتي يتوقعن مسبقًا مواجهة صعوبات في الموازنة بين العمل والحياة الأسرية ويتقبلن هذه التحديات، يتمتعن بصحة نفسية أفضل. هذه المرونة في التوقعات تساعدهن على التعامل مع الضغوط بشكل أكثر فعالية وتقلل من مشاعر الذنب أو الإحباط.

أمثلة توضيحية

  • ربات البيوت: قد تشعر الأم المتفرغة بالإرهاق والعزلة نتيجة المهام المنزلية المتكررة ورعاية الأطفال المستمرة، مما يؤدي إلى تدهور حالتها المزاجية وشعورها بالاكتئاب.
  • الأمهات العاملات (عقدة الأم الخارقة): تحاول الأم العاملة إنجاز كل شيء في العمل والمنزل بإتقان تام، مثل إعداد وجبات صحية يوميًا ومتابعة دراسة الأطفال وتحقيق أهداف مهنية عالية، مما يسبب لها إرهاقًا شديدًا وشعورًا دائمًا بالتقصير.
  • الأمهات العاملات (توقعات واقعية): تدرك الأم العاملة أن الموازنة الكاملة صعبة، فتفوض بعض المهام المنزلية أو تطلب المساعدة، وتقبل أن بعض الأيام قد لا تسير كما هو مخطط لها، مما يحافظ على استقرارها النفسي.

معلومات ذات صلة

تؤكد كاترينا ليوب من جامعة واشنطن أن توقع الصعوبات وعدم خلو الحياة من المشكلات يعزز الصحة الذهنية والنفسية للأمهات. كما أن الخلافات الأسرية المرتبطة بعمل المرأة غالبًا ما تحمل الأم وحدها عبء الشعور بالذنب، خاصة تجاه الأمور التي لا تستطيع الوفاء بها بشكل كامل.

أسئلة واستفسارات

الوسوم