
الموسيقى الهادئة والابتعاد عن الشاشات يسهمان بشكل فعال في علاج الأرق وتحسين جودة النوم، حيث تقلل الأجهزة الإلكترونية من قدرة الجسم على الاسترخاء، بينما تساعد النغمات اللطيفة على تهيئة العقل للراحة والنوم العميق.
تأثير الشاشات والموسيقى على جودة النوم
كشفت دراسة صينية حديثة أن الاستخدام المفرط للإنترنت والأجهزة الإلكترونية قبل النوم يعيق القدرة على النوم ويسبب الأرق، في حين أن الاستماع إلى الموسيقى الهادئة يعزز النوم بشكل أفضل.
وقد أظهر الاستبيان أن نسبة كبيرة من الأشخاص يستخدمون هواتفهم أو حواسبهم النقالة قبل التوجه إلى السرير مباشرة.
يؤثر أسلوب الحياة العصري الذي يعتمد على وسائل الإعلام المرئية والاتصالات سلبًا على نوعية النوم، حيث يذهب العديد من الأفراد إلى النوم بعد منتصف الليل بسبب الانشغال بالألعاب الإلكترونية أو الرسائل أو تصفح وسائل التواصل الاجتماعي.
حقائق وأرقام حول أنماط النوم
استندت نتائج الدراسة الصينية إلى استبيان واسع النطاق أُجري في شهري نوفمبر وديسمبر الماضيين، وشمل عينة عشوائية من الأفراد في 20 مدينة كبيرة و20 بلدة و20 قرية.
وقد وجد الباحثون أن الشعب الصيني ينام بمعدل 8 ساعات و50 دقيقة يومياً، لكن نصفهم يواجه صعوبة في الاستيقاظ.
أقر حوالي 55% من المشاركين بأن ضغط العمل يؤثر سلبًا على أنماط نومهم، مما دفعهم للبحث عن أساليب متنوعة لتحسين جودة نومهم.
كما لوحظ أن 67.1% من الأشخاص يستخدمون أجهزتهم المحمولة قبل النوم مباشرة، و43.2% منهم يؤخرون نومهم بسبب هذه الأنشطة.
عوامل مؤثرة في جودة النوم
- أشارت الدراسة إلى أن الأفراد في جنوب وغرب الصين يتمتعون بنوم أفضل مقارنة بنظرائهم في الشرق والجنوب.
- يُظهر العازبون جودة نوم أعلى من المتزوجين، وفقًا لـ كين زيامينغ، نائب رئيس الجمعية الصينية للأطباء.
- ينام الرجال بشكل أفضل من النساء، ويحظى سكان المناطق الريفية بنوعية نوم أفضل من سكان المدن.
توصيات عملية لنوم أفضل
لتحسين جودة النوم ومواجهة الأرق، يُنصح بإنشاء روتين مسائي ثابت يتضمن الاستماع إلى الموسيقى الهادئة للمساعدة على الاسترخاء.
كما يجب تحديد وقت لإنهاء استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل ساعة أو ساعتين من موعد النوم لتجنب تأثير الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات.
من الضروري أيضًا معالجة مصادر التوتر والإجهاد في الحياة اليومية، حيث يمكن أن يؤثر الضغط النفسي بشكل كبير على القدرة على النوم بعمق وراحة.