هل فقدان شخص عزيز يزيد خطر الإصابة بالنوبة القلبية؟

تكشف الدراسات أن خسارة شخص عزيز ترفع خطر النوبة القلبية بشكل ملحوظ، خاصة في اليوم الأول. تعرف على كيفية تخفيف هذا الخطر…
تكشف الدراسات أن خسارة شخص عزيز ترفع خطر النوبة القلبية بشكل ملحوظ، خاصة في اليوم الأول. تعرف على كيفية تخفيف هذا الخطر…

نعم، تشير الدراسات إلى أن خسارة شخص عزيز يمكن أن تزيد بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالنوبة القلبية، خاصة في الأيام الأولى التي تلي الفاجعة. يتأثر القلب بالصدمة العاطفية الشديدة التي يسببها الحزن العميق.

تفاصيل وشرح أعمق

توصلت إحدى الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتلقون أخبارًا مؤسفة فجأة قد يتعرضون لخطر الإصابة بالنوبة القلبية بمعدل 21 مرة أعلى من المعدل الطبيعي خلال اليوم الأول من الفقدان. يتراجع هذا الخطر إلى 6 مرات في الأيام التالية، ثم يستمر في الانخفاض تدريجياً ليعود إلى مستواه الطبيعي خلال شهر واحد من وقوع الحدث المؤلم.

شملت الدراسة مقابلات مع 1,985 شخصًا، حيث سُئلوا عما إذا كانوا قد فقدوا شخصًا عزيزًا قبل نوبتهم القلبية مباشرة. كشفت المقارنة أن خطر التعرض لنوبة قلبية تضاعف 21 مرة في الـ 24 ساعة التي تلت الفاجعة، مقارنة بفترة سابقة لم يتوقعوا فيها مثل هذه الخسارة.

نصائح للتعامل مع الصدمة العاطفية

يواجه معظم الناس الأحداث السيئة بشكل غير متوقع، مما يجعل خطر النوبة القلبية المرتبط بالفاجعة محتملًا. يؤكد العلماء أن الأسبوع الأول بعد خسارة شخص عزيز يحمل خطرًا متزايدًا للإصابة بالنوبة القلبية.

تقديم الدعم والرعاية

ينصح بنقل الأخبار المؤسفة بالتدريج وليس دفعة واحدة أو بطريقة مفاجئة، لأن ذلك قد يزيد من خطر الإصابة بالنوبة القلبية. كما يُستحب عدم ترك الأشخاص الذين فقدوا عزيزًا لوحدهم، بل يجب توفير الدعم العاطفي والاجتماعي لهم.

يدرس العلماء حاليًا ما إذا كانت العناية الإضافية أو المشورة خلال هذه الفترة الحرجة يمكن أن تكون فعالة في تقليل هذا الخطر. الدعم المستمر يساعد في تخفيف العبء النفسي والجسدي عن المتضررين.

أسئلة واستفسارات

الوسوم