
يعاني العديد من طلاب الجامعات من اضطرابات النوم نتيجة للضغوط الأكاديمية، والتغيرات في أنماط الحياة، والجدول الزمني غير المنتظم، مما يؤدي إلى مشكلات صحية ونفسية تؤثر على أدائهم الأكاديمي والاجتماعي.
تفاصيل وشرح أعمق
تكشف دراسة حديثة أجراها معهد كوزموس للصحة العقلية والعلوم السلوكية (CIMBS) في دلهي أن 15.7% من طلاب الجامعات يعانون من اضطرابات النوم، بالإضافة إلى نسبة كبيرة من الطالبات. وقد ارتبطت هذه الاضطرابات بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق والاضطرابات العاطفية والسلوكية، فضلاً عن تعاطي الكحول والمخدرات بين هذه الفئة.
يُلاحظ الأطباء النفسيون اتجاهًا متزايدًا لاضطرابات النوم لدى الشباب، بما في ذلك طلاب الجامعات، يتمثل في النوم في وقت متأخر من الليل والاستيقاظ متأخرًا في الصباح، مما يؤدي إلى ما يُعرف باضطراب مرحلة النوم المتأخر. يشير السيد سونيل ميتال، مدير المعهد، إلى أن هذا النمط يؤثر سلبًا على الصحة العامة والوظائف اليومية.
أمثلة توضيحية
- تأثير السهر على التركيز الأكاديمي: يؤدي عدم كفاية النوم إلى صعوبة في التركيز أثناء المحاضرات وضعف في استيعاب المعلومات، مما ينعكس سلبًا على التحصيل الدراسي والقدرة على أداء الامتحانات بفعالية.
- الارتباط بين قلة النوم والتوتر الاجتماعي: يمكن أن تسبب اضطرابات النوم تقلبات مزاجية وسرعة انفعال، مما يؤثر على العلاقات الاجتماعية للطلاب وقدرتهم على التفاعل بشكل إيجابي مع الزملاء والمحيطين بهم.
معلومات ذات صلة
يؤثر الأرق، وهو عدم القدرة على النوم، وحده على 8-10% من عامة السكان، وقد يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، بالإضافة إلى الصداع ونقص المناعة. كما يشدد راجيش كومار، استشاري الطب النفسي في المعهد وعضو الجمعية العالمية لطب النوم، على أهمية الكشف المبكر عن القلق والاكتئاب والمشكلات العاطفية في مرحلة الطفولة للوقاية من اضطرابات النوم لاحقًا.